مطوّر الموقع

لكوني احد الأعضاء الجدد في الهيئة التدريسية لمعهد نوبل (٢٠١٧)، ادركت الحاجة الى ضرورة تصميم وتطوير موقع انترنت جديد للمعهد لكي يتسنى نشر معلومات عن اقسامه وما يقدمه المعهد من إمكانيات متعددة. الموقع يجب ان يكون ايضا فعالا بحيث يتيح نشر الفعاليات والأعلانات والأخبار المتعلقة بالمعهد. مهمة تطوير موقع كهذا يعد تحدي حيث انه يتطلب الدراية بالمحتويات والمعلومات المطلوب شمولها في موقع مؤسسة اكاديمية والمعرفة الكافية لكي يتم هيكلة وعرض تلك المحتويات والمعلومات بشكل مناسب بالإضافة الى الخبرة التقنية المطلوبة من اجل تطوير موقع كهذا. وبالرغم من ساعات العمل الإضافية الطويلة والجهود الكبيرة المتعلقة فقط بعملية جمع البيانات المطلوبة للموقع يجب علي ان أسلم بأن العملية برمتها كانت مبهجة حيث ان التجربة ذكرتني بأيام الماضي عندما كنت فتيا واعمل كمبرمج أقدم في شركة برمجيات أميركية كانت تختص بتطوير تطبيقات متعددة اللغات او ما كان يطلق عليه حينها “internationalization ” ويختصر بـ  i18n لطول هذه الكلمة المتكونة من ٢٠ حرفا (الحرف الأول – رقم ١٨ والحرف الأخير).

ولذا كان هدفي الثاني في هذه المهمة هو انشاء موقع انترنت يدعم ثلاثة لغات في نفس الوقت وهي الإنكليزية و الكوردية والعربية وهذا بحد ذاته تحدي اخر نظرا لصعوبة عملية تنسيق النصوص والخطوط الخاصة باللغة العربية والكوردية حيث خلافا للغة الإنكليزية فأن هاتين اللغتين يكون تنسيق النص والخط فيهما من اليمين الى اليسار مما يجعل من عملية التنسيق هذه صعبة اذا ماتم الخلط مع اللغة الإنكليزية والتي لازالت مطلوبة لكتابة الأوامر البرمجية الخاصة بالتنسيق. اضف الى أعلاه انني اضطررت الى تعلم الطباعة بالنص الكوردي لكي أتمكن من ادخال البيانات بهذه اللغة.

اود ان اشكر كل الذين دعموا هذا العمل وخاصة السيد عميد معهد نوبل الأستاذ فيصل دهام والذي كان دائما يشجعني بحماس وكذلك السيد تورج حسن، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات والذي قام متبرعا بترجمة وتهيئة العديد من النصوص من اللغة الكوردية الى الانكليزية وبالعكس. هذا الموقع سوف بالتأكيد يعود بالفائدة لكل منتسبيه وطلابه وأيضا سوف يضع اسم المعهد عالميا على شبكة الأنترنت.

أ.م. د. علي القطان
كانون الاول 2017